Datasets:
text stringlengths 223 618k | id stringlengths 47 47 | date stringlengths 20 20 | dump stringclasses 96 values | embeddings sequencelengths 1 838 | file_path stringlengths 125 155 | language stringclasses 1 value | language_score float64 0.71 1 | language_script stringclasses 1 value | minhash_cluster_size int64 1 1.1M | top_langs stringlengths 28 357 | url stringlengths 13 7.34k |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
السبيل لحل أزمة القيادة الفلسطينية بلغ الانهيار البطيء لمؤسسات القيادة الفلسطينية الجماعية في السنوات الأخيرة حد الأزمة في خضمّ الثوارت العربية الجارية، والتجليات في وثائق فلسطين، وغياب أي عملية سلام ذات مصداقية. لقد سعت السلطة الفلسطينية في رام الله التي يسيطر عليها محمود عباس وحركة فتح التابعة له للاستجابة لهذه الأزمة بالدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، حيث يأمل عباس أن تعيد الانتخابات، الشرعية لقيادته. أما حركة المقاومة الإسلامية حماس فقد رفضت إجراء هذه الانتخابات في ظل غياب اتفاق مصالحة، ينهي الانقسام الذي نجم عن رفض حركة فتح (وإسرائيل والرعاة الغربيين للسلطة الفلسطينية، ولا سيما الولايات المتحدة) قبول نتيجة الانتخابات الأخيرة التي أجريت في عام 2006، والتي حسمتها حركة حماس لصالحها. وحتى لو عُقدت انتخابات من هذا القبيل في الضفة الغربـــية وقطاع غزة فإنها لن تحل أزمة القيادة الجماعية التي يمر بها الشعب الفلسطيني بأسره، أي نحو عشرة ملايين يضمون القاطنين في ظل الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وداخل إسرائيل، وفي الشتات حول العالم. ثمة أسباب عديدة لمعارضة إجراء الانتخابات الجديدة للسلطة الفلسطينية، حتى وإن سوَّت حركتا حماس وفتح خلافاتهما. إن تجربة عام 2006 تدل على أن الديمقراطية والحوكمة والسياسة الاعتيادية مستحيلة في ظل الاحتلال العسكري الإسرائيلي الوحشي. لقد كان الجسم السياسي الفلسطيني منقسما، لا إلى تيارين سياسيين عريضين يقدم كلٌ منهما رؤية مختلفة، كما في الأنظمة الديمقراطية المنتخبة، وإنما إلى تيار منحاز للاحتلال ورعاته الأجانب، يحظى بدعمهم ويعتمد عليهم، وتيارٍ آخر لا يزال ملتزما بالمقاومة، على الأقل قولا. وهذه تناقضات لا يمكن تسويتها عبر صناديق الاقتراع. لقد غدت السلطة الفلسطينية في رام الله اليوم، بإمرة عباس، ذراعا للاحتلال الإسرائيلي، بينما تقبع حركة حماس في ظل حصار بقطاع غزة ويتعرض كوادرها للسجن والتعذيب والقمع في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية والقوات التابعة لعباس. وفي الوقت نفسه، لم تُقدم حماس رؤية سياسية متسقة لإخراج الفلسطينيين من مأزقهم، كما أخذ حكمها في غزة وعلى نحو متزايد يماثل حكم نظيرتها، حركة فتح، في الضفة الغربية. أُنشئت السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق مبرم بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، بموجب اتفاقات أوسلو. وينص 'إعلان المبادئ' الصادر في 13 أيلول/سبتمبر 1993، الذي وقع عليه الطرفان على ما يلي: 'إن هدف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، ضمن عملية السلام الحالية في الشرق الأوسط هو، من بين أمور أخرى، إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية، المجلس المنتخب (المجلس) للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات وتؤدي إلى تسوية دائمة تقوم على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338'. وبموجب الاتفاقية، ستشكل انتخابات السلطة الفلسطينية 'خطوة تمهيدية انتقالية مهمة نحو تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومتطلباته العادلة'. وهكذا، لطالما كانت السلطة الفلسطينية مؤقتة وانتقالية وذات ولاية تقتصر على مجرد جزء من الشعب الفلسطيني، وهم القاطنون في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولقد حصرت اتفاقات أوسلو بوجه التحديد صلاحيات السلطة الفلسطينية في مهام توكلها إليها إسرائيل بموجب الاتفاقية. ولذلك، فإن انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني لن تحل مسألة التمثيل بالنسبة للشعب الفلسطيني ككل، إذ لن يدلي معظم الشعب بصوته. وكما في الانتخابات السابقة، يُحتمل أن تتدخل إسرائيل، ولا سيما في القدس الشرقية، في محاولةٍ منها لمنع حتى بعض الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال من التصويت. وبالنظر إلى هذه الظروف، فإن من شأن المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب حديثا أن يعمّق الانقسامات بين الفلسطينيين، ويخلق وهما بأن الحكم الذاتي الفلسطيني قائمٌ بالفعل، وبإمكانه أيضا أن يزدهر، تحت الاحتلال الإسرائيلي. لقد برهنت السلطة الفلسطينية بعد مرور عقد ونصف العقد على إنشائها بأنها ليست خطوة نحو بلوغ 'الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني'، وإنما عقبة كبيرة في سبيل تحقيقها. فالسلطة الفلسطينية لا تقدم حكما ذاتيا حقيقيا ولا حماية للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال، الذين لا يزالون يتعرضون للقتل والتنكيل والحصار على يد إسرائيل تحت غطاء من الإفلات من العقاب، بينما تصادر إسرائيل أراضيهم وتستعمرها. لم تكن السلطة الفلسطينية يوما ما بديلا لقيادة جماعية حقيقية للشعب الفلسطيني ككل ولا يسعُها أن تكون كذلك، كما إن انتخابات السلطة الفلسطينية ليست بديلا لحق الفلسطينيين في تقرير المصير. ومع الانهيار التام 'لعملية السلام' ـ بعد أن وجّهت لها وثائق فلسطين الضربة القاضية ـ آن الأوان لأن تتنحى السلطة الفلسطينية كما تنحى حسني مبارك. فعندما غادر هذا الطاغية المصري منصبه في نهاية المطاف بتاريخ 11 شباط/فبراير، قام بتسليم سلطاته إلى القوات المسلحة. وينبغي للسلطة الفلسطينية أن تحل نفسها بطريقة مماثلة، بأن تعلن إعادة المسؤوليات الموكلة إليها من إسرائيل إلى السلطة القائمة بالاحتلال، والتي يجب أن تضطلع بواجباتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. ولن يكون هذا بمثابة استسلام، بل إقرار بالواقع وفعل مقاوم من جانب الفلسطينيين الذين سيرفضون بصورة جماعية الاستمرار في مد يدهم لمساعدة المحتل في احتلالهم. وبنزع ورقة التوت المتمثلة في 'الحكم الذاتي' التي تُقنّع الاستعمار والاستبداد العسكري الإسرائيلي وتقيهما من التمحيص، فإن نهاية السلطة الفلسطينية سوف تفضح الأبرتهايد الإسرائيلي أمام العالم أجمع. وسوف تصل الرسالة نفسها إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية اللذين ما فتئا يقدمان الدعم المباشرة للاحتلال والاستعمار الإسرائيليين، من خلال خدعة 'المعونات' المقدمة للفلسطينيين وتدريب القوات الأمنية، التي هي بمثابة وكيل لإسرائيل. وإذا ما رغب الاتحاد الأوروبي في مواصلة تمويل الاحتلال الإسرائيلي، فإن عليه أن يتحلى بالنزاهة وأن يقدم ذلك التمويل علنا وأن لا يستخدم الفلسطينيين أو عملية السلام كواجهة لذلك. قد يخلق حلّ السلطة الفلسطينية بعض الصعوبات وحالة من عدم اليقين بالنسبة لعشرات الألوف من الفلسطينيين وعوائلهم المعتمدين على رواتب يدفعها الاتحاد الأوروبي من خلال السلطة الفلسطينية. بيد أن الفلسطينيين ككل، وهم الملايين الذين وقعوا ضحايا وأصبحوا مهمشين بسبب عملية أوسلو، فإن استفادتهم ستكون أكبر بكثير. إن تسليم الصلاحيات الموكلة إلى السلطة الفلسطينية وإعادتها إلى المُحتل سيحرر الفلسطينيين بحيث يركزون على إعادة تشكيل جسمهم السياسي الجماعي، وعلى تنفيذ استراتيجيات لتحرير أنفسهم حقا من الحكم الاستعماري الإسرائيلي. ولكن كيف يمكن أن يكون شكل القيادة الفلسطينية الجماعية الحقّة؟ وهذا تحدٍ عسيرٌ بلا شك. يستذكر الكثير من الفلسطينيين المتقدمين في السن، أوج منظمة التحرير الفلسطينية باعتزاز. وبالطبع فإن منظمة التحرير الفلسطينية ما تزال قائمة ولكن أجهزتها فقدت شرعيتها ووظيفتها التمثيلية منذ أمد بعيد. وهي الآن لا تعدو أكثر من كونها أختاما بيد زمرة عباس. هل من الممكن إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية لتكون هيئة تمثيلية حقّة، ولنقل عن طريق انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد، 'برلمان منظمة التحرير الفلسطينية في المنفى'؟ ومع أنه كان يُفترض بالمجلس الوطني الفلسطيني أن يُنتخب بواسطة الشعب الفلسطيني، فإن ذلك لم يحصل على الإطلاق في الواقع ـ ويرجع ذلك جزئيا إلى الصعوبة العملية لعقد عملية انتخابية لكافة الشتات الفلسطيني في مختلف بقاع العالم. وظل تنصيب أعضاء المجلس يتم بالتعيين من خلال المفاوضات بين الفصائل السياسية المختلفة، وضمّ المجلس مقاعد للمستقلين وممثلين عن منظمات طلابية ونسائية ومنظمات أخرى تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. تتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية بين حركة فتح وحركة حماس في إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، بحيث تصبح حماس عضوا فيها وتحصل على عدد نسبي من المقاعد في هيئات الحكم المختلفة داخل المنظمة. ولكن حتى إن حدث ذلك، فإن الأمر لن يكون كما لو اختار الفلسطينيون ممثليهم مباشرة. سوف تسنح إمكانيات جديدة أمام السياسية الفلسطينية إذا مرّت البلدان العربية التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين بتحولات ديمقراطية. ففي السنوات الأخيرة، تم توفير مرافق 'للتصويت خارج البلاد' لجاليات كبيرة من اللاجئين والمنفيين العراقيين والأفغانيين في سياق عمليات انتخابية رعتها القوى المحتلة للعراق وأفغانستان. ومن الناحية النظرية، سيتسنى عقد انتخابات يشارك فيها الفلسطينيون جميعهم، ربما تحت رعاية الأمم المتحدة ـ بمن فيهم أعداد اللاجئين الكبيرة في الشتات في الأمريكيتين وأوروبا. وتكمن المشكلة في أن إجراء انتخابات من هذا القبيل سوف يحتاج ربما للاعتماد على حسن نية 'المجتمع الدولي' (الولايات المتحدة وحلفائها) وتعاونه، وهو الذي ظل معارضا متصلبا للسماح للفلسطينيين باختيار قادتهم وتحديد مستقبلهم. فهل ستستحق حكومة بيروقراطية فلسطينية عابرة للحدود الوطنية ذلك العناء وتلك النفقات؟ وهل ستكون هذه الهيئات الجديدة عرضة لأصناف التخريب والتعيين الداخلي والفساد التي نقلت منظمة التحرير الفلسطينية من حركة تحرر وطنية إلى وضعها الحالي المُحزن، بعد أن اختطفتها زمرة من المتعاونين مع العدو المحتل؟ أنا لا أملك إجابات قاطعة لهذه الأسئلة، ولكنها تبدو لي الأسئلة التي ينبغي أن يناقشها الفلسطينيون في الوقت الراهن. وعلى ضوء الثورات العربية التي لم تتزعمها أي قيادة، ثمة إمكانية أخرى مثيرة للاهتمام مفادها أنه لا ينبغي للفلسطينيين في هذه المرحلة أن يقلقوا بشأن إنشاء هيئات تمثيلية، بل ينبغي لهم التركيز على المقاومة القوية اللامركزية، ولا سيما مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها على الصعيد الدولي، والتركيز أيضا على النضال الشعبي داخل فلسطين التاريخية. تملك حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات قيادة جماعية تتمثل في اللجنة الوطنية للمقاطعة. غير أن هذه القيادة لا تصدر أوامرها وتعليماتها للفلسطينيين أو حركات التضامن حول العالم، وإنما تضع أجندة تعكس توافقا فلسطينيا واسع النطاق، وتدعو الآخرين إلى العمل وفقا لهذه الأجندة، مستعينة على ذلك بصورة رئيسية بإقناعهم أخلاقيا. تشمل هذه الأجندة الحاجات والحقوق الخاصة بكل الفلسطينيين وهي إنهاء احتلال واستعمار كافة الأراضي العربية المحتلة في عام 1967، وإنهاء كافة أشكال التمييز ضد الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل، واحترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتعزيزها وتنفيذها. إن حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات حملةٌ قويةٌ ومتناميةٌ لأن قيادتها ليست مركزية؛ فالعاملون حول العالم من أجل مقاطعة إسرائيل ـ انطلاقا من سابقة الأبرتهايد في جنوب افريقيا ـ ينهضون بتلك المهمة على نحو مستقل. فليست هناك هيئة مركزية يتسنى لإسرائيل وحلفائها إبطال هجومها. ولعلّ هذا هو النموذج الذي ينبغي اتباعه، فدعونا نواصل بناء قوتنا من خلال مواصلة الحملات والمقاومة المدنية والعمل المدني. فمن كان يتصور قبل شهرين أن نظام زين العابدين بن علي في تونس ونظام حسني مبارك في مصر كانا سيسقطان بعد أن عفت عليهما عقود من الزمن ـ ولكنهما سقطا تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية العارمة، بل إن تلك الحركات تبشر بإنهاء نظام الأبرتهايد الإسرائيلي وإفراز قيادة حقّة ومُمثِّلة وديمقراطية أكثر مما تبشر به تلك المؤسسات غير المجدية التي أُنشئت بموجب اتفاقات أوسلو. وما نهاية عملية السلام إلا البداية.
المؤسس المشارك للانتفاضة الإلكترونية ومستشار لشؤون السياسات في شبكة السياسات الفلسطينية | <urn:uuid:0013b9a0-eadc-4c21-8de9-77dc67d89b89> | 2013-05-19T15:09:55Z | CC-MAIN-2013-20 | [
[
0.0576171875,
0.02490234375,
-0.0133056640625,
0.03369140625,
0.08203125,
-0.0289306640625,
-0.0308837890625,
0.11376953125,
0.01165771484375,
-0.0311279296875,
0.11328125,
0.019287109375,
0.26953125,
0.1337890625,
0.037353515625,
0.03271484375,
... | s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-00095-ip-10-60-113-184.ec2.internal.warc.gz | arb | 0.993263 | Arab | 1 | {"arb_Arab_score": 0.9932627081871033} | http://alqudsalarabi.info/index.asp?fname=data%5C2011%5C03%5C03-01%5C01qpt478.htm |
بنى المنزل من الطوب البحري. أما الأبواب والنوافذ صنعت من خشب الساج والتي تعتبر مادة باهظة الثمن استخدمت في بناء منازل الأثرياء. وبنيت الأسقف من حزم الصندل التي استوردت من الهند وشرق إفريقيا التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار وقطرها 10 سنتيمترا، وغطيت بالحصير المنسوج وطبقة من الطين مختلطة بالقش تبلغ سماكتها 20 سنتيمترا. ولتوفير عازل من الرطوبة غطيت بطبقة من التراب. استخدم الطوب الأحمر لساحات الدار لأنها أقوى وقادرة على امتصاص الماء ومقاومة للحرارة. فاستخدام الطين في بناء المنزل أدى إلى انهياره عام 1945 بعد سقوط كبير للأمطار آنذاك.
والجدير بالذكر بأن هذا المنزل قد تم تحويله إلى مدرسة للبنات «مدرسة التربية النسوية»، وظلت تعرف بهذا الاسم حتى العام الدراسي 1949/1950 ثم أطلقت عليها دائرة المعارف اسم «المدرسة القبلية» نسبة إلى موقعها في الحي القبلي.
أصبح مبني المدرسة القبلية ضمن قائمة المباني التاريخية التي يشرف عليها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي قام بعمل صيانة جذرية للمبني شملت طلاء الجدران بالاسمنت وترميم المدخل الرئيسي وإغلاق الليوان بألواح زجاجية. كما تمت تغطية ساحات الدار بألواح عازلة غير قابلة للكسر والتي تسمح بدخول أشعة الشمس.
افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المبني من جديد بعد إعادة ترميمه عام 2001 احتفالا بدولة الكويت عاصمة للثقافة العربية. ويعتبر المبنى احد المراكز الثقافية التابعة للمجلس الوطني. فهو مقر قطاع الآثار والمتاحف، والشؤون الهندسية فضلا عن القطاعات الثقافية الأخرى. | <urn:uuid:ede5da81-714d-4067-9811-93dbaadb241e> | 2013-05-19T15:18:54Z | CC-MAIN-2013-20 | [
[
0.021924084052443504,
0.031577225774526596,
-0.0222513098269701,
-0.02765052393078804,
0.060209423303604126,
-0.010143979452550411,
0.006299083586782217,
0.10274869203567505,
-0.005521924234926701,
-0.019306283444166183,
0.0798429325222969,
0.038121726363897324,
... | s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-00095-ip-10-60-113-184.ec2.internal.warc.gz | arb | 0.836705 | Arab | 1 | {"arb_Arab_score": 0.8367046117782593, "ary_Arab_score": 0.13128997385501862, "ars_Arab_score": 0.013991894200444221} | http://menspassion-online.com/ArabicDetalies.asp?PID=189 |
العلم والدين
بقلم: بسام جرار
تجربة علميّة تجري هذه الأيام – أيلول 2008م - في مكان بين فرنسا وسويسرا تكلفتها ما يقارب عشرة مليارات دولار، وُيتوقع أن يكون لها انعكاسات هامة في الحقل العلمي المتعلق بأصل نشأة الكون. وقد قامت إذاعة لندن بفتح حوار بين المستمعين - وكذلك على صفحة الإذاعة الإلكترونيّة – يتعلق بالدين والعلم من حيث التوافق أو التعارض. ومن خلال استطلاع للآراء يرى 60% من المشاركين أنْ لا تعارض بين الدين والعلم، في حين يرى 40% أنّ هناك تعارضاً. وقد تيسّر لي أن استمع إلى بعض المداخلات من قِبل المشاركين، والمذيع أيضاً، فساءتني الطريقة التي يتم فيها تناول مثل هذه المسألة الحساسة. وذكرني ذلك بما كان عليه كثير من الناس في القرن الماضي من سطحيّة وضحالة عند تناول القضايا الدينيّة.
هل يتناقض العلم مع الدين؟!
سؤال لا يجاب عنه بنعم أو لا حتى نجيب عن:
أولاً: عن أي دين نسأل؟ لأنّه لا يمكن وضع كل الأديان في سلة واحدة، وهذا الخلط يجعلنا ندرك أنّ طرح المسألة لا يزيد عن كونه تضليلاً.
ثانياً: عن أي علم نسأل؟ فهناك الفرضيّة العارية عن الدليل، وهناك النظريّة التي قامت عليها الأدلة غير القاطعة، وهناك الحقائق التي قامت عليها الأدلة القاطعة.
ثالثاً: عن أي مسألة دينيّة نسأل؟ وهل هي حقيقة دينيّة أم دون ذلك؟
إذا كان الدين وحياً ربانياً فلا يتصور أن تتناقض حقائقه مع الحقائق العلميّة، لأنّ الذي خلق هو الذي أنزل. وإذا كان الدين الحق يطرح الحقيقة ابتداءً فإنّ العلم يسعى إليها حتى يصلها. ومن هنا لا بد من التناقض مع حقائق الدين قبل الوصول إلى الحقيقة. فالدين الحق لا يتناقض مع الحقيقة، وقد يتناقض مع النظريّة أو الفرضيّة. ومن هنا على البشريّة أن تستبشر بارتقاء العلم، لأنّه يقربها من الحقيقة فيوحدها، لأنّ الاختلاف هو ثمرة عدم اليقين. انظر قوله تعالى:" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ". فصلت:53
كان أبرز ما طرحه مذيع راديو لندن التناقض المحتمل بين النتائج المحتملة للتجربة المشار إليها وما تنص عليه الأديان من أنّ السماوات والأرض خُلقت في ستة أيام. ولا يعنينا هنا ما ورد عند النصارى واليهود، وإنما يعنينا تسليط الضوء على هذه المسألة كما وردت في القرآن الكريم، ليتبين أنّ الاستشكال يقوم في الذهن نتيجة لتناول المسائل بسطحيّة.
هل خلقت السماوات والأرض في ستة أيام؟
للإجابة عن هذا السؤال لا بد من الإجابة عن أسئلة تسبق، مثل: ما هو مفهوم اليوم في القرآن الكريم؟ وما هي السماوات، وما حدودها؟
الدارس لعلم الفلك يلاحظ أنّ مفهوم اليوم يختلف باختلاف دورة الأجرام السماويّة حول نفسها؛ فيوم الأرض يساوي 24 ساعة، ويوم القمر يساوي شهراً قمرياً، ويوم الشمس يساوي 25 يوماً من أيام الأرض، ويوم مجرة درب التبّانة يختلف عن يوم مجرة أخرى...الخ. والمهم أنّ اليوم هو وحدة زمنيّة غالباً ما تقاس بدورة جرم سماوي، ومن هنا تتعدد الأيام بتعدد الأجرام.
والدارس للقرآن الكريم يلاحظ أنّ مفهوم اليوم يختلف أيضاً:
"... وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ". الحج: 47
"... في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ". السجدة: 5
"... في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ". المعارج: 4
فهناك إذن يوم مقداره ألف سنة مما نعد، وهناك يوم مقداره خمسون ألف سنة، وهناك يوم مقداره نهار كأيام الصيام، وهناك يوم القيامة ولا ندري مقداره...الخ. وعليه فقد خلقت السماوات والأرض في ستة أيام لا ندري مقدارها، وإنما هي ست وحدات زمنيّة متماثلة.
يضاف إلى هذا أنّ ماهيّة السماوات وحدودها غير معروفة؛ فهناك السماوات، وهناك الكرسي يسعها وهو أكبر منها، وهناك العرش. وقد يكون ما نسميه اليوم بالكون المعروف مجرد سماء دنيا، وقد يكون غير ذلك. فأي معرفة لدينا إذن تسمح لنا بالحديث عن التناقض أو عدمه بين العلم والدين؟! | <urn:uuid:0d0302ee-981b-4ca4-8086-376cae63f1a1> | 2013-05-19T15:47:04Z | CC-MAIN-2013-20 | [
[
-0.01312255859375,
0.019775390625,
-0.019287109375,
-0.006988525390625,
0.043212890625,
-0.0498046875,
0.00323486328125,
0.12060546875,
-0.01116943359375,
-0.054931640625,
0.13671875,
0.031494140625,
0.1630859375,
0.1513671875,
0.0216064453125,
-0.00... | s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-00095-ip-10-60-113-184.ec2.internal.warc.gz | arb | 0.9495 | Arab | 17 | {"arb_Arab_score": 0.9494996666908264, "ars_Arab_score": 0.02122945338487625, "arz_Arab_score": 0.013206131756305695} | http://www.islamnoon.com/religion-and-science.htm |
كانت هذه المرة الثانية أقمنا في هذا الفندق. هناك خدمة ذاتية مصممة جيدا جدا ولكن الغرف الصغيرة وأيضا نوع وجديرا بالاحترام فريق العمل. فنادق المبيت والإفطار أيضا جيدة بما فيه الكفاية لمقابلتهم وقضينا لقد استمتعنا بالفعل. السيد Dorn ممتع المدير يساعدك في جميع الحالات. الموقع ملائم، يمكنك الوصول إلى المدينة القديمة على بعد مسافة قصيرة سيرا. وسائل المواصلات العامة يسهل... المزيد
- خيارات الحجز:
- يفخر TripAdvisor بشراكته مع Booking.com, HotelsClick و Priceline بحيث يمكنك القيام بحجوزاتك في Business Wieland Hotel بثقة. إننا نساعد الملايين من المسافرين كل شهر في العثور على الفندق المثالي لقضاء عطلة والقيام برحلة عمل على حد سواء، وذلك مع القيام دائمًا بتقديم أفضل الخصومات والعروض الخاصة. | <urn:uuid:b555f5a4-1df5-4e27-88a0-da0dc28e5674> | 2013-05-19T15:12:03Z | CC-MAIN-2013-20 | [
[
-0.011424731463193893,
0.0005801621591672301,
-0.003843246027827263,
0.028057795017957687,
0.06686828285455704,
0.010416666977107525,
-0.031081989407539368,
0.1135752722620964,
-0.013692876324057579,
-0.10013440996408463,
0.17876343429088593,
0.07459677755832672,
... | s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-00095-ip-10-60-113-184.ec2.internal.warc.gz | arb | 0.924346 | Arab | 1 | {"arb_Arab_score": 0.9243459105491638, "ars_Arab_score": 0.036935653537511826, "ary_Arab_score": 0.016848763450980186, "arz_Arab_score": 0.013129097409546375} | http://www.tripadvisor.com.eg/Hotel_Review-g187373-d202379-Reviews-Business_Wieland_Hotel-Dusseldorf_North_Rhine_Westphalia.html |
لقد استمتعت فعلا الإقامة هنا في فندق Astoria Hostal الغرف صغيرة لكن ملائمة، غالبا الحال مفردة. كل شئ نظيف للغاية. ملائم إلى محطة مترو Sol أكثر من المتاحف الكبرى. . مطاعم جيدة بالجوار بالإضافة إلى. حرية الوصول إلى الكمبيوتر، خدمة الواي فاي المجانية. فريق العمل لطيف للغاية.
- معروف أيضًا باسم:
- Astoria Hostal Hotel Madrid
- Astoria Hostal Hotel
- خيارات الحجز:
- يفخر TripAdvisor بشراكته مع Booking.com, Venere و Priceline بحيث يمكنك القيام بحجوزاتك في Astoria Hostal بثقة. إننا نساعد الملايين من المسافرين كل شهر في العثور على الفندق المثالي لقضاء عطلة والقيام برحلة عمل على حد سواء، وذلك مع القيام دائمًا بتقديم أفضل الخصومات والعروض الخاصة. | <urn:uuid:a4cf2091-9abb-4272-9e8f-15cb92cbe0da> | 2013-05-19T15:49:03Z | CC-MAIN-2013-20 | [
[
-0.00007404264761134982,
0.0030524248722940683,
0.003009733511134982,
0.022370219230651855,
0.07718579471111298,
-0.0009018527925945818,
-0.04747267812490463,
0.12295082211494446,
-0.017161885276436806,
-0.08265027403831482,
0.19672131538391113,
0.07240436971187592,... | s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-00095-ip-10-60-113-184.ec2.internal.warc.gz | arb | 0.879509 | Arab | 1 | {"arb_Arab_score": 0.8795091509819031, "arz_Arab_score": 0.06695612519979477, "ars_Arab_score": 0.02065316215157509, "ary_Arab_score": 0.016368567943572998} | http://www.tripadvisor.com.eg/Hotel_Review-g187514-d251999-Reviews-Astoria_Hostal-Madrid.html |
"تجنب الغرفة 12. مباشرة فوق بار . عندما يكون هناك ضوضاء espe(...TRUNCATED) | <urn:uuid:862b20a6-de59-43a9-bf75-adda150fd6d0> | 2013-05-19T15:04:06Z | CC-MAIN-2013-20 | [[-0.011874999850988388,0.01294642873108387,-0.007366071455180645,0.005892856977880001,0.07571428269(...TRUNCATED) | "s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-0009(...TRUNCATED) | arb | 0.745987 | Arab | 1 | "{\"arb_Arab_score\": 0.745987057685852, \"arz_Arab_score\": 0.11122221499681473, \"ars_Arab_score\"(...TRUNCATED) | http://www.tripadvisor.com.eg/Hotel_Review-g191251-d581196-Reviews-The_Star_Hotel-Kingussie_Aviemore_and_the_Cairngorms_Scottish_Highlands_Scotland.html |
"لقد كان الثالثة مرات في هذا الفندق لا يزال أحببناه. الف(...TRUNCATED) | <urn:uuid:6482e4ed-7540-40ca-a611-bdffd4b26a8a> | 2013-05-19T15:38:44Z | CC-MAIN-2013-20 | [[-0.012246621772646904,0.0028505066875368357,-0.0010504645761102438,0.03209459409117699,0.058108106(...TRUNCATED) | "s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-0009(...TRUNCATED) | arb | 0.919075 | Arab | 1 | "{\"arb_Arab_score\": 0.9190754294395447, \"ars_Arab_score\": 0.03189878538250923, \"arz_Arab_score\(...TRUNCATED) | http://www.tripadvisor.com.eg/Hotel_Review-g297704-d1635146-Reviews-Sensa_Hotel-Bandung_West_Java_Java.html |
"لقد سافرت إلى مشاريع آخر 4 سنوات الإقامة في مواقع مختلف(...TRUNCATED) | <urn:uuid:8d09b5fc-7df1-48a6-a933-31ca24768860> | 2013-05-19T15:39:03Z | CC-MAIN-2013-20 | [[-0.018914474174380302,-0.004728618543595076,-0.005048428196460009,0.030153509229421616,0.071271926(...TRUNCATED) | "s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-0009(...TRUNCATED) | arb | 0.903041 | Arab | 1 | "{\"arb_Arab_score\": 0.9030413031578064, \"ars_Arab_score\": 0.027991289272904396, \"ary_Arab_score(...TRUNCATED) | http://www.tripadvisor.com.eg/Hotel_Review-g49533-d1503384-Reviews-Affordable_Suites_Shelby-Shelby_North_Carolina.html |
"موقع رائع جميل للغاية هذا الفندق الهادئ بضع خطوات من Cen(...TRUNCATED) | <urn:uuid:04b8e4d6-72ba-4cb3-b93b-1ac38e317f81> | 2013-05-19T15:48:37Z | CC-MAIN-2013-20 | [[-0.007685122080147266,0.019021738320589066,-0.001655910280533135,0.005286175291985273,0.0730298906(...TRUNCATED) | "s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368697745221/warc/CC-MAIN-20130516094905-0009(...TRUNCATED) | arb | 0.865683 | Arab | 1 | "{\"arb_Arab_score\": 0.8656831383705139, \"arz_Arab_score\": 0.04629625007510185, \"ars_Arab_score\(...TRUNCATED) | http://www.tripadvisor.com.eg/Hotel_Review-g60763-d805827-Reviews-AKA_Central_Park-New_York_City_New_York.html |
"مفاعل الماء الثقيل المضغوط\nمفاعل الماء الثقيل المضغو(...TRUNCATED) | <urn:uuid:ee0a4066-ea59-49b7-a972-f0e712c9a823> | 2013-05-22T11:32:47Z | CC-MAIN-2013-20 | [[0.00860595703125,0.0286865234375,-0.01251220703125,-0.006317138671875,0.054443359375,-0.1030273437(...TRUNCATED) | "s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2013-20/segments/1368701638778/warc/CC-MAIN-20130516105358-0009(...TRUNCATED) | arb | 0.87038 | Arab | 79 | "{\"arb_Arab_score\": 0.8703800439834595, \"ary_Arab_score\": 0.05789120867848396, \"ars_Arab_score\(...TRUNCATED) | http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7 |
FineWeb2-embedded
Dataset summary
FineWeb2-embedded is an extension of the FineWeb2 dataset, annotated with document-level XLM-RoBERTa embeddings for 20 languages, making the dataset useful for a variety of tasks, including document clustering, filtering, and other multilingual research.
Since XLM-RoBERTa has a sequence length limit of 512 tokens, each document's embeddings are obtained by mean-pooling 512 token chunks of the XLM-RoBERTa output. Therefore, longer texts have more embeddings available (one per 512 tokens).
The embeddings were initially computed as part of our FineWeb2-HQ dataset (a high-quality subset of FineWeb2). However, we believe that they can be useful for other multilingual research and applications.
For more details, see our paper Enhancing Multilingual LLM Pretraining with Model-Based Data Selection.
Languages and subsets
| Subset name | Language name | Number of documents | Disk size |
|---|---|---|---|
| rus_Cyrl | Russian | 605,468,615 | 5.3T |
| cmn_Hani | Chinese | 578,332,129 | 4.4T |
| deu_Latn | German | 427,700,394 | 2.5T |
| spa_Latn | Spanish | 405,634,303 | 2.3T |
| jpn_Jpan | Japanese | 376,134,745 | 2.4T |
| fra_Latn | French | 332,646,715 | 2.0T |
| ita_Latn | Italian | 219,117,921 | 1.3T |
| por_Latn | Portuguese | 189,851,449 | 1.1T |
| pol_Latn | Polish | 138,337,436 | 794G |
| nld_Latn | Dutch | 133,855,612 | 720G |
| ind_Latn | Indonesian | 92,992,647 | 537G |
| tur_Latn | Turkish | 88,769,907 | 487G |
| ces_Latn | Czech | 62,703,458 | 390G |
| arb_Arab | Arabic | 57,752,149 | 363G |
| fas_Arab | Persian | 51,043,666 | 322G |
| hun_Latn | Hungarian | 46,879,826 | 328G |
| swe_Latn | Swedish | 45,329,979 | 261G |
| ell_Grek | Greek | 44,202,550 | 267G |
| dan_Latn | Danish | 42,975,661 | 262G |
| vie_Latn | Vietnamese | 40,741,340 | 298G |
We might consider adding new languages supported by the XLM-RoBERTa model to an upcoming version of the present dataset.
Dataset structure
Data fields
Each data entry includes the original FineWeb2 data fields with the addition of:
embeddings: array of float arrays containing 768-dimensional XLM-RoBERTa embeddings for every 512 token chunk of the tokenized text
Data instance
{
"id": "<urn:uuid:f26003c7-6084-4791-b3fe-240eedc37e76>",
"text": "Plutonium ist einer der gefährlichsten Stoffe der Welt. Es entsteht als hochgiftiges und radioaktives Nebenprodukt der Energiegewinnung in Atomkraftwerken. Wer nur ein Millionstel Gramm – ein kaum staubkorngroßes Teilchen – der Substanz einatmet, kann daran sterben. In der Natur kommt der Stoff nur in geringsten Mengen vor, wird aber künstlich hergestellt, weil man damit Bomben bauen kann. Je nach Reinheitsgrad reichen für eine Atombombe bereits fünf Kilogramm. Bis zum Beginn der achtziger Jahre des letzten Jahrhunderts hatten die Reaktoren weltweit bereits rund 300.000 Kilogramm erbrütet. Jährlich kommen etwa 20.000 Kilo hinzu. Genau dieser Stoff wird zu Land und zu Wasser um den ganzen Erdball herum transportiert. Legendär sind die Castor-Transporte, bei denen unter strengsten Sicherheitsvorkehrungen und entsprechenden Kosten abgebrannte Brennelemente aus deutschen Kernkraftwerken zur Wiederaufbereitung nach La Hague (Frankreich) oder Sellafield (Großbritannien) gebracht werden. Erst vergangenen Mai hat ein Frachter die größte Menge wiederaufbereiteten Mülls aller Zeiten von Frankreich nach Japan gebracht. Nicht auszudenken, was ein Unfall auf See bedeuten würde.",
"date": "2014-03-16T08:53:38Z",
"dump": "CC-MAIN-2014-10",
"embeddings": [[ ... ]],
"file_path": "s3://commoncrawl/crawl-data/CC-MAIN-2014-10/segments/1394678702159/warc/CC-MAIN-20140313024502-00039-ip-10-183-142-35.ec2.internal.warc.gz",
"language": "deu",
"language_score": 0.9983288645744324,
"language_script": "Latn",
"minhash_cluster_size": 2,
"top_langs": {"deu_Latn_score": 0.9983288645744324},
"url": "http://www.greenpeace.org/austria/de/themen/atom/probleme/atomtransporte/",
}
Usage
You can load the dataset in Python using datasets:
from datasets import load_dataset
dataset = load_dataset("epfml/FineWeb2-embedded", "deu_Latn")
Licensing information
Like FineWeb2, this dataset is released under Open Data Commons Attribution License (ODC-By) v1.0 license and is subject to CommonCrawl's Terms of Use.
Dataset origin
Being based on FineWeb2, this data covers websites over the 2013-2024 time period.
FineWeb2 is sourced from the internet at large, it is very likely that some personable identifiable information (PII) will be present, even if the FineWeb2 processing has already anonymized email addresses and public IP addresses. If you find your own PII and would like it removed, please fill out the FineWeb2 PII removal/opt out form.
CommonCrawl respects robots.txt at crawl time, but if you are a webmaster and find your website in FineWeb2 and would like to have it removed, you may also use the FineWeb2 PII removal/opt out form.
Considerations for Using the Data
For the aspects of social impact, discussion of biases, and known limitations, we also refer to the FineWeb2 documentation.
Citation information
If you use this dataset in your research or applications, please use the following citation:
@article{messmer2025multilingdatacomp,
title={Enhancing Multilingual LLM Pretraining with Model-Based Data Selection},
author={Bettina Messmer and Vinko Sabolčec and Martin Jaggi},
journal={arXiv},
year={2025},
url={https://arxiv.org/abs/2502.10361},
}
- Downloads last month
- 1,109